شيخ حسين انصاريان

350

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

مَنْ عامَلَ النّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ ، وَحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ ، وَ وَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ فَهُوَ مِمَّنْ كَمُلَتْ مُرُوَّتُهُ ، وَ ظَهَرَتْ عَدالَتُهُ ، وَ وَجَبَتْ اخُوَّتُهُ ، وَ حَرُمَتْ غَيْبَتُهُ . « 1 » كسى كه در رفتار با مردم ظلم نورزد ، و در گفتار با مردم دروغ نگويد ، و در وعده به مردم تخلّف نكند ، مروتش كامل و عدالتش ظاهر و اخوتش واجب و غيبتش حرام است . مَنْ صاحَبَ النّاسَ بِالَّذى يَجِبُ انْ يُصاحِبُوهُ كانَ عَدْلًا . « 2 » كسى كه با مردم معاشرت نمايد ، به صورتى كه دوست دارد مردم با او معاشرت كنند ، عادل است . امام على عليه السلام مىفرمايد : مَنْ طابَقَ سِرُّهُ عَلانِيَتَهُ ، وَ وافَقَ فِعْلُهُ مَقالَتَهُ ، فَهُوَ الَّذى ادَّى الْامانَةَ ، وَ تَحَقَّقَتْ عَدالَتُهُ . « 3 » آن كه درونش با برونش يكى باشد ، و عملش با گفتارش يك واحد جلوه كند ، امانت را ادا كرده و عدالتش تحقق يافته است . و نيز آن حضرت فرمود : اسْتَعِنْ عَلى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِى الرَّعِيَّةِ ، وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ ، وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ . « 4 » از حسن نيّت در رعيّت ، و طمع كم نسبت به مال دنيا ، و زيادى پاكدامنى ، براى به دست آوردن عدالت يارى بجو .

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 67 / 1 ، باب 39 ، حديث 1 ؛ الخصال : 1 / 208 ، حديث 28 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 74 / 173 ، باب 7 ؛ أعلام الدين : 152 . ( 3 ) - غرر الحكم : 211 ، حديث 4069 . ( 4 ) - مستدرك الوسائل : 11 / 319 ، باب 37 ؛ غرر الحكم : 341 ، حديث 7795 .